في دائرة الصَّمت

الى آمرأة لا يفصلني عنها إلّا جدار ُ الصّمت
شعر : مزهر حسن الكعبي

لموج ِ الحنين ِ ببحر ِ قلبي..
لصَوت ِ العذاب ِلروحي
كقنديل ِ ضَوء ٍ أراك ِ،
فصَمتي قصيد ٌ
يَحن ُّ إليك ِ تَدانى،
ومات َ غريقاً
عند سقف سماك..
أراك ِ إذ تدخلين َمسامات ِ جلدي ..
فتَغرقين ..
بكُل ِّ الرّؤى الّتي لا يسمح ُ الحظر ُ فيها..
بكل ّ الرّؤى الّتي
لا أقول ..
*
أراك ِ علامة َ ضوء ٍ
تُعوّضني كل ّ رشف ِ الحنين ِ لأهلي ،
وكل َّ آمتداد ٍ يطول ْ
فحبّك ِ انت ِ..
كظلّي الّذي لايزول ْ..
*
فدَتك ِ العيون ْ..
ففي لحظة ٍ التَقيك ِ
أُحِس ُّ بأن ّ الحياة َ
مدار ُ الأمان ْ
وأن ّ الرّمان َ يغادر ُ
حتّى الزَّمان ْ
فَصَمتي لديك ِ حديث ّ
وقلبي لديك ِ الرِّهان ْ
وأغفر بدِفءٍ شفيف ٍ
بلمسَة ِ راحتيك ْ..
وأهفو ..
وتهفو شِفاهي إليك ْ
فتُقطَع ُ كأس ٌ من الشّهد بالاُمنيات ْ..
فأصرخ ُ
أي ّ مليكٍ قتلت ِ..
قتلت ِ المليك ْ..!